لا يُحبُّ البحرُ أن يُؤتى كشيءٍ قد فرغنا منهُ ،
لا يُعجِبُهُ اِطمئنانُ قُبطانٍ لردِّ الفعلِ من جانبِه .
لا يُحبُّ البحرُ أن يأمنَهُ ،
كلُّ مَن يطفو على موجاته الحلوةِ
أو يَنسى ولو حتى لِلَحظةٍ
أنَّ ما يكتمهُ في صمتِهِ جزءٌ من البحرِ كذلك
ولهذا ،
اِخترعَ البحرُ لِمَن قد يستهينونَ بِهِ
فكرةً مألوفةً جدًا ولا أبسطَ منها :
الغَرَقْ!





